كشفت صحيفة "الراى" الكويتية الصادرة اليوم، الأربعاء، نقلاً عن مصادر خليجية، أن الكويت تلقت مناشدة خليجية عبر الطرق الدبلوماسية تدعوها إلى لعب دور الوسيط فى احتواء الأحداث التى يشهدها اليمن.
وأوضحت المصادر أن هذه المناشدة تنطلق من عدة معطيات أولها الثقل الكويتى لدى القيادة السياسية فى اليمن وعموم النسيج اليمنى، سواء على الصعيد الحكومى المتمثل فى مساعدات الصندوق الكويتى للتنمية الذى موّل جملة من المشاريع الحيوية فى مناطق مختلفة من اليمن، أو على الصعيد الشعبى المتمثل فيما تقدمه الجمعيات والهيئات الخيرية، مما يعكس مبدأ القبول بوساطة قد تطلقها الكويت، وتكون عونا على الخلاص من الوضع المأزوم الذى يعيشه اليمن واليمنيون، وجمعهم على طاولة واحدة للحوار من أجل بلدهم.
وأضافت المصادر، أن من معطيات ترشيح الكويت أيضاً للعب هذا الدور، تاريخها المشهود له فى مساعى لم الشمل واحتواء الخلافات، من منطلق حرصها على وحدة الصف العربى، مدللة على المساعى التى بذلتها مؤخراً ممثلة فى مبادرة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد التى نجحت فى تبريد الأجواء بين الشقيقتين دولة الإمارات وسلطنة عمان، وجمعت البلدين على كلمة سواء.
وأشارت المصادر إلى أن من مقتضيات لعب دور الوساطة بين الأشقاء اليمنيين، وضع حد لنزيف الدم بين أبناء البلد الواحد الذى سقط فيه العشرات، إن لم يكن المئات من الضحايا، إضافة إلى ما يشكله اليمن بموقعه الجغرافى من خاصرة للمنطقة الخليجية، لا يجب أن تترك مفتوحة على المزيد من الجراح، التى لا تعمق فقط من آلام اليمنيين وأحزانهم، بل تزيد الوضع الاقتصادى فى البلد الشقيق سوءاً، وقالت إن الآمال معلقة على تجاوب الكويت مع المناشدات الخليجية.
وأوضحت المصادر أن هذه المناشدة تنطلق من عدة معطيات أولها الثقل الكويتى لدى القيادة السياسية فى اليمن وعموم النسيج اليمنى، سواء على الصعيد الحكومى المتمثل فى مساعدات الصندوق الكويتى للتنمية الذى موّل جملة من المشاريع الحيوية فى مناطق مختلفة من اليمن، أو على الصعيد الشعبى المتمثل فيما تقدمه الجمعيات والهيئات الخيرية، مما يعكس مبدأ القبول بوساطة قد تطلقها الكويت، وتكون عونا على الخلاص من الوضع المأزوم الذى يعيشه اليمن واليمنيون، وجمعهم على طاولة واحدة للحوار من أجل بلدهم.
وأضافت المصادر، أن من معطيات ترشيح الكويت أيضاً للعب هذا الدور، تاريخها المشهود له فى مساعى لم الشمل واحتواء الخلافات، من منطلق حرصها على وحدة الصف العربى، مدللة على المساعى التى بذلتها مؤخراً ممثلة فى مبادرة أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد التى نجحت فى تبريد الأجواء بين الشقيقتين دولة الإمارات وسلطنة عمان، وجمعت البلدين على كلمة سواء.
وأشارت المصادر إلى أن من مقتضيات لعب دور الوساطة بين الأشقاء اليمنيين، وضع حد لنزيف الدم بين أبناء البلد الواحد الذى سقط فيه العشرات، إن لم يكن المئات من الضحايا، إضافة إلى ما يشكله اليمن بموقعه الجغرافى من خاصرة للمنطقة الخليجية، لا يجب أن تترك مفتوحة على المزيد من الجراح، التى لا تعمق فقط من آلام اليمنيين وأحزانهم، بل تزيد الوضع الاقتصادى فى البلد الشقيق سوءاً، وقالت إن الآمال معلقة على تجاوب الكويت مع المناشدات الخليجية.